الاذكار اســتغفر الله .. اســتغفر الله .. اســتغفر الله ۞ ســبحان اللــه وبـحـمـده ، ســبحان اللــه الـعـظيـم ۞ سـبـحان اللــه ، والـحمـدللـه ، ولاإله الى الله ، والله أكـبر ۞ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل ابراهيم إنك حميد مجيد , اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم إنك حميد مجيد ۞ سـبحان اللــه وبـحمـده ، عــدد خـلقـه ، ورضـا نـفـسه ، وزنة عـرشه ، ومداد كـلماته ۞ لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم , لا إله إلا الله رب السموات , ورب الأرض , ورب العرش الكريم ۞ لاحــول ولا قــوة إلى باللـــه

الاثنين، 21 مارس، 2016

«ويكيلكس» يكشف أسرار أحداث محمد محمود.. المجلس العسكري منح الإخوان معلومات لمواجهة القوى الثورية وتهدئة الشارع


رسائل هيلاري كيلنتون: المجلس العسكري ألتقى البرادعي وعرض عليه رئاسة الوزراء وطلب ضمانات لا تجعله «دمية».

الإخوان عززت علاقاتها مع مستشاري طنطاوي في محاولة للوصول لحكم مصر بنجاح

الوثيقة: المجلس منح الجماعة معلومات تضمن تفوقها في مواجهة القوى المدنية والعلمانية

المجلس العسكري أصيب بالإحباط لفشل الإخوان في السيطرة على احتجاجات ميدان التحرير




كشفت رسالة ضمن رسائل بريد هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، نشرها موقع «ويكيليكس» للتسريبات أن المجلس العسكري التقى «سرًا» الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس الجمهورية المستقيل، ليعرض عليه تولي رئاسة الوزراء إبان أحداث شارع محمد محمود نوفمبر 2011، تزامنا مع اتصالات سرية موازية مع جماعة الإخوان المسلمين تضمنت إمداد الجماعة بالتمويل والمعلومات التي تضمن تفوقها في مواجهة القوى المدنية والعلمانية آنذاك.

وأوضحت الوثيقة المُسربة، التي حملت الرقم C05784516 وكانت ضمن رسائل من الصحفي سيدني بلومينتال إلى هيلاري كلينتون، أن المجلس العسكري عقد سلسلة اجتماعات سرية منفصلة في يومي 21 و22 نوفمبر 2011 مع البرادعي والإخوان.

وحسب الوثيقة، التقى البرادعي عدد من كبار قادة المجلس العسكري، حيث تلقى عرضًا لتولي منصب رئيس وزراء مصر، في محاولة لتهدئة المظاهرات المطالبة بالديمقراطية، والاشتباكات الدائرة بين المتظاهرين وقوات الأمن في ميدان التحرير، وأن العرض جراء بسبب الاستقلال السياسي للبرادعي واعتقادهم أنه قادر على معالجة مخاوف المحتجين من استمرار الحكم العسكري.

وقتها، طلب البرادعي ضمانات بعدم تحوله إلى «دمية» في يد المجلس العسكري، من بينها حريته في تشكيل الحكومة، فيما رد الضباط بأن المجلس سيبحث ذلك.

ونقل الصحفي الأمريكي عن مصادر قولها إن قادة المجلس العسكري كانوا يعتقدون أن تولي البرادعي للمنصب لن يهدئ المتظاهرين في ميدان التحرير فحسب، بل أيضًا ستساهم خبرته في الأمم المتحدة في طمأنة الشركات الأجنبية  تجاه الأوضاع السياسية والأمنية في مصر، كما اعتقدوا أنهم قادرون على السيطرة على البرادعي إذا قبل العرض، في حين نقل الصحفي عن مصدر حساس أن المجلس يرى أن تمهل الرجل الدبلوماسي في الرد يرجع إلى انتظاره ما سيحدث في ميدان التحرير خلال الأسبوع المقبل.

وفي مراسلاته مع هيلاري كلينتون، نقل «بلومينتال» عن مصادر وثيقة الصلة من الإخوان أن الجماعة بزعامة مرشدها محمد بديع ومساعديه عملوا الأسبوع الذي بدأ في 21 نوفمبر 2011 (حيث أحداث محمد محمود) على إقامة علاقة سرية قوية مع كبار المستشارين المقربين من المشير محمد حسين طنطاوي، والمجلس العسكري، في محاولة من الجماعة لإقامة علاقة تساعدها في الوصول إلى حكم مصر بنجاح بعد الانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية.

وأضافت المصادر أنه على الرغم من تصاعد التوتر والعنف السياسي في 28 نوفمبر، حيث اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، فإن علاقة المجلس العسكري والإخوان وصلت إلى أعلى مستوياتها من التوافق، باعتبارهما القوتين الوحيدتين في مصر.

وحسب وثيقة «ويكيلكس» المُسربة، فإن المجلس العسكري قدم التمويل والمعلومات للإخوان بما يعطيها ميزة تنافسية في مواجهة القوى المدنية والعلمانية.

وفي نفس الوقت تعمل جماعة الإخوان مع الجماعات والقوى السياسية الدينية المتشددة (الأصغر حجمًا)، بالتنسيق مع الأجهزة السيادية على خفض مستوى العنف في المظاهرات المناهضة لتواصل الحكم العسكري.

وأشارت الوثيقة إلى أن العلاقات بين المجلس والجماعة وصلت إلى درجة من الإحباط المتزايد، لأن المجلس يرى أن «الإخوان» تتخذ خطوات خاطئة من شأن فقط زيادة الدعم الشعبي للجماعات السياسية الدينية الأكثر راديكالية، إضافة إلى مخاوف المجلس من عدم قدرة الجماعة على كبح مستوى العنف الذي تشهده المواجهات الأخيرة في ميدان التحرير، واعتقاده أن الإخوان قبل 18 نوفمبر كانوا قادرين على خفض العنف في المظاهرات المطالبة بالديمقراطية حتى في الأحداث التي شهدت مشاركة الإخوان بها، إلا أن الجديد في أحداث محمد محمود أن المشاركون فيها من أطياف متنوعة ما جعلها خارجة عن سيطرة الجماعة وقدرتها على التأثير محدودة، وهو ما يدركه أيضًا مرشدها محمد بديع، وهو أيضًا ما أصاب المجلس بالإحباط.

هذا في وقت كانت الجماعة تخشى اتساع نطاق العنف والمواجهات بين المحتجين غير المبالين بالقوة المميتة، ما قد يؤدي إلى إلغاء أو تأجيل الانتخابات، خاصة في ظل معلومات لدى أجهزة الدولة بأن الاحتجاجات ستستمر رغم استخدام القوة في مواجهتها، وفي نفس الوقت يعتقد المجلس العسكري أن تأجيل الانتخابات من شأنه زيادة العنف في جميع أنحاء البلاد.

ووفقا للمصادر التي تحدثت للصحفي الأمريكي، فإن صبحي صالح، المحامي بجماعة الإخوان، نصح «بديع» أن طنطاوي قبل كل شيء رجل عسكري سيكون أكثر ميلا للتحرك باستخدام متصاعد للقوة إذا لم يتفرق المتظاهرون .. وبديع كان يوافق على رأيه خاصة أن قدرة الإخوان في التأثير على المتظاهرين  كانت محدودة وتتناقص.. ونقل صالح ان بديع حذر المجلس العسكري من أن هناك اعتقاد لدى الإخوان بوجود عدد متزايد من الجنود متعاطفون مع المحتجين في ميدان التحرير.

وأشار الصحفي سيدني بلومينتال إلى أنه في الوقت الذي تعمل هاتين القوتين (المجلس العسكري والإخوان) على العمل بشكل سري على نحو يحقق استقرار البلاد وطمأنة المستثمرين الأجانب، فإن المصادر التي تحدثت إليه توقعت أن يتنافس الطرفان من أجل السيطرة النهائية على البلاد.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More